الاثنين, 11-ديسمبر 2017- الساعة 07:04 ص - آخر تحديث: 11:11 م (20:11) بتوقيت غرينيتش

معمر بن مطهرالارياني

رسالة الى ولي العهد السعودي
محمد سالم بارماده
عبدربه منصور هادي رئيس من ذهب
محمد سالم بارماده

المواقف العظام والأحداث الجسام ، هي التي تبين معادن الرجال . لقد ابتلانا الله عز وجل بجماعة باغية ضالة , انقلبت على النظام الشرعي للبلد , جماعة حملت السلاح بدعوى الدفاع عن نفسها من بطش سلطة باطشة , ثم تحولت بالسلاح إلى جماعة باغية انقلابية انقلبت على الدولة بالتحالف مع رئيس مخلوع ومحروق له موالون في الجيش والأمن وعاثت في الأرض فساد , جماعة باغية طاغية قاتلة لا خير يصدر عنها , جماعة سيطرت سيطرة كاملة على كافة مفاصل الدولة , - ويجب اجتثاثها كما يُجتثّ السرطان من جسد الإنسان .

 

يعلم القاصي والداني والصغير قبل الكبير في كل ربوع اليمن الحبيب من إن الرئيس عبدربه منصور هادي كيف تعامل بكل حكمة وصبر وتحمل , واستهدف شخصيا في منزله وتم قتل عدد من  حراسته , وأغلقت الأبواب مع العصابات الانقلابية ليقوموا بعد ذلك بحصار تعز وضرب  واستهداف أهلها ومن ثم ضرب قصر المعاشيق الرئاسي بالطائرات واجتياح عدن بصورة دموية   انتقامية , وما كان أمامه إلا أن يستنجد باسمه واسم الشعب اليمني بقادة  الدول العربية الشقيقة، ليأتي الرد سريعا بالاستجابة وإعلان «عاصفة الحزم» من قبل خادم  الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبداية العمليات العسكرية بقيادة السعودية  في اليمن، بمشاركة 10 دول، لتبدأ أولى ضرباتها الخميس 26 مارس 2015، وما إن أعلن التحالف  العربي لدعم الشرعية في اليمن انتهاء «عاصفة الحزم»، حتى أعلن في 21 أبريل 2015 عملية « إعادة الأمل»، إذ حققت عاصفة الحزم وإعادة الأمل كثيرا من الإنجازات والانتصارات.

 

لقد كشفت الأحداث و الأيام بجلاء مدى صلابة وقوة الرئيس عبدربه منصور هادي منذ اللحظات الأولى للانقلاب , في حين تهاوى وتوارى عن المشهد منذ اللحظة الأولى الكثير من الأفراد , وبقى صامدا ومدافعا عن كل أبناء الشعب وضرب أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص والصدق في أصعب الظروف لشعبة , فالمعادن الأصيلة تظل ثابتة تنبيء عن مدي الوقوف مع العدل والحق مهما تكن ضراوة المعارك التي يخوضونها أو الظروف التي تعترض مسيرة حياتهم وهذا حال رئيسنا وتاج رأسنا القائد الوالد عبدربه منصور هادي .

 

واجه الرئيس هادي الكثير من المشكلاتٍ والمعيقاتٍ والأكاذيب والافتراءات تارة والاتهامات تارة أخرى , وامتحن بامتحانات عسيرة نجح فيها كلها،  توجت بتحرير الغالبية العظمى من محافظات الوطن , وما نجاحات الرئاسة اليمنية في الداخل اليمني والمحافل الدولية تخفي خلفها قائد حكيم وصادق وإدارة ناجحة بكل المقاييس .

 

لقد استطاع الرئيس هادي وبهدوئه المعتاد والذي يتسم بالحكمة والصبر وعمق النظرة فيما يجري  من إحداث وبعد دراسة للإحداث والظروف والتي تعاضدت ولم تكن صدفة ولا وليدة الساعة  وإنما كانت أحداثا محسوبة ومدروسة ولأهداف معلومة.. فقد خطى الرئيس خطوات متقدمة وحثيثة ومُخلصة للحد من انقلاب المتمردين الحوثيين بكل صبر وشجاعة و إقدام ومقاومة الخصم والتغلب عليه وتحمل صعاب الأمور والاستمرار على الصبر في الشدة.

 

وأخيرا أقول ... لقد أردت من مقالي هذا أن يعلم شبابنا معنى الإخلاص الحقيقي والتضحية والفداء من اجل الوطن الغالي وهذه الصفات قد تجلت بوضوح في شخص الرئيس عبدربه منصور هادي وعليه فأن كافة فئات وشرائح المجتمع اليمني مطالبون بالوقوف إلى جانب الرئيس هادي حتى تحرير كامل المحافظات التي تسيطر عليها المليشيات الانقلابية وعودة الشرعية ... والله من وراء القصد .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق