الاثنين, 10-ديسمبر 2018- الساعة 11:58 ص - آخر تحديث: 10:44 ص (07:44) بتوقيت غرينيتش
 محمد سالم بارمادة
الرئيس هادي .. معجزات في زمن الحرب !
محمد سالم بارمادة

عندما تجنح إلى قول الحق وإعلاء الحقيقة في هذا الزمن فانك تتوقع أن تطالك طعنات السكاكين من كل الكارهين لها , بغرض الإجهاز عليك , وتشويه صورتك مهما كانت الحقيقة , وفي كل الأحوال ستتعرض للهجوم التتاري , بينما الحقيقة بينة , ظاهرة , ساطعة سطوع الشمس في كبد السماء . 

وفى إطار نهج الحق ، وإعلاء شأن الحقيقة , تعالوا نناقش ونقر ونعترف بكل معجزات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رغم انقلاب الانقلابيين والحرب الظالمة التي فرضت على الشعب اليمني , إلا انه واجهة انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين وما ترتب على هذا الانقلاب من المشاكل التي لا تعد ولا تحصى , واستطاع فخامته أن يصلح ما أفسده الانقلابيين في كل المحافظات المحررة , وحقق المعجزات رغم الحرب التي فرضها الانقلابيين على الشعب اليمني وبجرأة وجسارة يحسد عليها , فواجهة كل الملفات الصعبة ولعل أهمها وأبرزها انه أدار مؤتمر الحوار بكل حكمة واقتدار والذي يعتبر أهم إجراء في اتفاق نقل السلطة المتمثل في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية , واستطاع من خلال هذا المؤتمر أن يُرسم ملامح الدولة الاتحادية اليمنية الجديدة التي اقرها مؤتمر الحوار الوطني , وأثبت للشعب اليمني وللعالم أجمع أنه رجل دولة من العيار الثقيل مما جعله محط ثقة في الداخل والجوار والمحيطين العربي والعالمي . 

رغم الاستهداف المستمر والمتواصل على فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي إلا انه كان ولازال عنيدا على الحق , متمسكا بالحقوق , مصراً على الحفاظ على وحدة اليمن وتطهير كل المحافظات من دنس الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين , وقد انتفض من اجل الحرية والكرامة الوطنية لكل أبناء الشعب اليمني دون استثناء , عندما أراد الانقلابيين إلغاء هوية الشعب اليمني واستبدالها بالعمالة لأعداء اليمن والأمة العربية والإسلامية وتسليم الشعب لقمة سائغة لحكم ولاية الفقيه . 
 
ولم يكتف عبدربه منصور هادي فخامة المشير الرئيس بمواجهة الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين فحسب , وإنما قرر أن يبقي على رمزية الدولة في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد ولم يكن مستسلما للظروف الاقتصادية الصعبة ولم يخضع أو يستسلم , واستطاع أن يصدر قرارات صعبة مكرسة للحرص على الوطن والمواطن ووفق الخط الاستراتيجي الوطني لليمن وبما يحقق المصلحة العليا لكل أبناء اليمن الواحد . 

أما الملف ذو الأهمية الكبرى والذي يحسب لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي فيتمثل في تكوين الجيش الوطني , جيشاً وطنياً يظم في صفوفه كل أبناء الشعب اليمني , جيشاً وطنياً من مختلف المشارب والتوجهات والانتماءات , جيشاً وطنياً ثابت على المبادئ , جيشاً وطنياً ملتزم بالحق , بديلاً عن الجيش القبلي والعائلي الذي كان يخضع للرئيس السابق علي عبدالله صالح والذي سلمه بعد ذلك للانقلابيين الحوثيين الإيرانيين واستخدموه ويستخدمونه لقتل الشعب . 

إن كل ما ذكر من الملفات هي من المعجزات التي تحسب لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في تقديري , والذي استطاع في زمن الحرب أن يعيد فرمته اليمن من خلال هذه الملفات وهذا يُحسب لفخامته , وسوف يذكر التاريخ فخامته كأحد القادة العظام وأحد القادة التاريخيين لليمن . 

أخيراً أقول ... مهما قلت من حقائق وانجازات والتي أعدها معجزات حققها فخامة الرئيس هادي فأنني لن انتهي من الكتابة والقول ولن أوفي هذا القائد حقه , لكن من المهم جداً أن نعتز بكل ما أنجزه فخامة الرئيس هادي وننظر إليها بعين التأمل وكيف كنا وكيف أصبحنا حتى يتم الحفاظ على ما تحقق رغم الحرب التي فرضها الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين على الشعب اليمني , والله من وراء القصد .  


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق