الاثنين, 10-ديسمبر 2018- الساعة 12:05 م - آخر تحديث: 10:44 ص (07:44) بتوقيت غرينيتش
 محمد سالم بارمادة
الرئيس هادي ... حامي الأرض والعرض
محمد سالم بارمادة

محمد سالم بارماده   
يحق لنا نحن اليمنيُون أن نحتفي ونفرح برمز سيادتنا وحامي حماة أرضنا وعرضنا وصمام أماننا, يحق لنا أن نفخر بمن وقف شامخاً في وجهة من أراد أن يبتلع الوطن وسطر أروع الملاحم في الصبر والثبات, يحق لنا أن نفخر بمن ساهم في توضيح حقيقة ما جرى ويجري للعالم, بعد أن انقلب الانقلابيون على شرعية الوطن بدبلوماسيته المعهودة, يحق لنا أن نفخر بمن انتهج نهجاً سياسياً وتجاوب مع كل المبادرات السياسية لحقن دماء اليمنيين لقناعته الراسخة بان أي فرصة فيها احتمال ولو ضئيل لوقف الحرب يجب أن تلتقط دون تردد, فدماء اليمنيُون فوق كل اعتبار ووقف الحرب له الأولوية لديه, باختصار يحق لنا نحن اليمنيون أن نفخر برئيسنا وقائدنا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي . على الرغم من تعقيدات الوضع ما بعد انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين إلا إن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي استطاع أن يسقط الأقنعة عن كثير من الوجوه وفضح أكاذيب وتزييف من سجنوا أنفسهم في براثين الحقد والحسد عندما غاب عنهم المنطق السوي والحكمة الرشيدة فمارسوا التحريض والتضليل, ورغم كل هذا إلا إن فخامته اظهر شجاعة نادرة في مواجهة الانقلابيين وأذياله وأذهل العالم اجمع بصموده وقدرته على تحقيق الكثير من الانجازات رغم الحرب الظالمة والمجنونة . لقد حمل فخامة الرئيس الأمانة بإيمان راسخ واضطلع بالمهام الوطنية الملقاة على عاتقه وكان دائما كما عهده الشعب اليمني, ومثل فخامته القدوة والانموذج الأمثل في العنفوان والشموخ وخالص الانتماء للوطن, واثبت لليمنيون والعالم بأسرة إن الحرب والضغوطات وان اشتدت وتنوعت لن تزيده إلا عزيمة وإصرار على مواجهة التحديات وإنهاء انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين, فمعركته مع الانقلابيين هي معركة وجود ومصير لا مجال فيها للتهاون أو المهادنة . أخيراً أقول .. انطلاقاُ مما تم سرده من حقائق وأحداث هو دليل لكي تفرض نفسها, ومدى تمسك فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي بالحق والدفاع عنه بثبات وعزيمة وإرادة وامتلاك القدرة والثقة بالانتصار, وكان الأمين المؤتمن وحامي الأرض والعرض, والله من وراء القصد . حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق