الاثنين, 10-ديسمبر 2018- الساعة 12:03 م - آخر تحديث: 10:44 ص (07:44) بتوقيت غرينيتش
 محمد سالم بارمادة
الرئيس هادي ... القائد الذي خفقت له القلوب
محمد سالم بارمادة
من غرائب الأقدار ونوادر الأسرار وسخرية القدر أن يتطاول المتطاولون, ويكذب الكاذبون, ويغرد المغردون, ويتداول المتداولون, والمنظرون والفلاسفة, والثورجية بنكهة من يدفع أكثر, والبعض ممن لا يريدون فهم الأشياء إلا كما يشتهون, وبعض أصحاب الأقلام الرخيصة والمأجورة على مختلف منصات التواصل الاجتماعي أخباراً كاذبة, أخباراً ما انزل الله بها من سلطان, تتحدث عن صحة فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي, أخبار وأكاذيب وافتراءات وادعاءات باطلة وحملات ممنهجة وتقليب للحائق اعتدنا سماعها من هؤلاء آناء الليل وأطراف النهار, أخبار كاذبة يهدفون من وراؤها إلى تزييف الحقائق, وإشغال الناس عن حقيقة الهزائم والنكسات والمصائب وخيبة الأمل التي تتلقاها المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الإرهابية في مختلف الجبهات من قبل أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية . ليعلم القاصي والداني وكل من في أذنه صمم إن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي بخير وما تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية إلا لعمل فحوصاته الدورية المعتادة مثل ما أوضح للجميع مدير مكتبة الدكتور عبدالله العليمي من خلال تغريداته على منصة التواصل الاجتماعي تويتر وسوف يعود لممارسة مهامه وأعماله الوطنية, كيف لا ؟ وهو القائد الذي ظل همه الوطن وأبنائه دون استثناء, ونهر الخير الذي يفيض بالعطاء بفضل حكمته البالغة ورجاحة عقله ورأيه السديد وقلبه الرحيم . لقد تناسى الكاذبون والمرجفون إن كل الشرفاء والخيرين والأوفياء وحاملي هم الوطن على أكتافهم, يدعون ليل نهار لفخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي بالصحة والعمر المديد, كيف لا ؟ وهو القائد والرئيس الذي اثبت للجميع إنه قامة عالية ووفية ومحل للثقة والمسؤولية التي أوكلت إليه من قبل الشعب اليمني, كما اثبت انه أول من وقف في صدارة المدافعين عن وحدة اليمن أرضاً وشعباً, كما إن مواقفه المرنة والمبنية على سياسة منطقية ورؤى مستنيرة جعلت منه أن يكون رمزاً للوفاء والعهد . فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي بخير ويتمتع بوافر الصحة والعافية, ولن يستطيع كل الكاذبون والمرجفون النيل من فخامته لأنه انتفض في وجه الظلم وقدم التضحيات والغالي والنفيس في سبيل كرامة كل اليمنيون, ونذر حياته لكي يدافع عن حق طال غيابه, وكان كبير القلب متسامحاً . أخيراً أقول ... تُخفق قلوبنا وتُرفع أيدينا تضرعاً لله عز وجل أن يحفظ فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من كل سوء ويسبغ عليه ويلبسه ثوب الصحة والعافية هذا القائد الذي حمله الجميع في أفئدتهم وبادله شعبه حباً بحب, وادخل البسمة والسعادة لكل بيت ورفرف الفرح وملأ قلوب أبنائه المواطنين الذين لم ينقطع دعائهم له, وسنظل ندعي لك أيها القائد الرئيس عبدربه منصور هادي بأن يمدك الله بالعمر المديد وان يوفقك في كل ما تصبو إليه وتحقق للشعب اليمني الأمن والاستقرار, والله من وراء القصد . حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق