الخميس, 20-يونيو 2019- الساعة 04:02 م - آخر تحديث: 03:41 م (12:41) بتوقيت غرينيتش
 محمد سالم بارمادة
الرئيس هادي أيقونة الصمود الوطني
محمد سالم بارمادة

في تاريخ الشعوب والدول أيقونات سياسية استثنائية تفرض نفسها عليك ما يجعلك تتوقف عندها, أيقونات سياسية ضحت من اجل الوطن والشعب وكانت رمزاً للوفاء لمن يجسدون هذه التضحيات بما قدموه من نموذج وقدوة ومثل أعلى في حب الأوطان والانتماء الشديد للأرض، فلا توجد تجربة بشرية شهدت خلالها دولة من الدول استقلالاً من دون تضحيات جسام وأبطال عظام كانوا وقوداً للانتصارات وتصدروا الصفوف وكانوا أيقونة للصمود والفخر الوطني .

 

عطفاُ على ما قلت أعلاه  أقول : إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي هو احد الرموز التاريخية الوطنية اليمنية وإيقونة للوطنية, كيف لا وهو الذي كان ولا زال إرادة للتحدي والعطاء للأرض والوطن, ولعل ما سوف استعرضه أدناه يثبت وبما لا يدع مجالاً للشك ما قدمه فخامته من تضحيات في سبيل إعلاء كلمة الحق والوقوف بكل قوة وصبر وحكمة في وجه من أراد أن يعود باليمن إلى عهود الإمامة والتخلف, وهو كذلك برهان قوي على قوة الإرادة والتصميم والوطنية .

 

واجهه فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي هوس الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين من اجل السلطة, فكان رجل الدولة الذي عزم أن ينهي انقلاب الانقلابيين من الجذور وليس بالمسكنات, ففي عالم السياسية دوماً الحلول المسكنة هي المرضية للناس وهي الحل السحري لجلب الشعبية, ولكن الرئيس هادي كان واضحاً منذُ اليوم الأول للانقلاب من ضرورة وحتمية إنهاء انقلاب الانقلابيين وعودة الشرعية والحق الذي لا يُعلى عليه . 

 

فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي هو قائد أكثر جرأة وشجاعة,  قائد لا يشبه إلا نفسه, وعندما أقول لا يشبه إلا نفسه فاني لا أحط من قيمة احد ولكنه نوع من الإنصاف والتقدير لفخامته, قائد رفض أن يرضى بالأمر الواقع الذي فرضته الفئة الباغية الانقلابية وأبى إلا أن يعمل ومعه كل الخيرين من أبناء اليمن على عودة الحق وإنهاء انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين .

 

استطاع فخامة الرئيس هادي الصمود أمام مخططات الانقلابيين الإيرانيين وتحمل مصاعب جمة إلا انه استطاع أن يتجاوزها بحكمة وصبر وابرز مدى عزيمته في الحفاظ على اليمن ووحدته وعدم التخلي عن هذا الوطن المعطاء, حتى يتم تحقيق كل الأهداف والتطلعات المتمثلة في إنهاء الانقلاب وعودة الشرعية اليمنية المستند على مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 واستكمال تحقيق أهداف عاصفة الحزم .

 

أخيراً أقول ... الرئيس عبدربه منصور هادي أيقونة قوامها الصمود والصبر والحكمة, أيقونة تخبرنا إن الحق لم ولن يسقط بالتقادم برغم كل الجراح التي تثخن بالجسد اليمني الذي أضعفته آثار الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين, واستطاع أن يُسهم في صنع التحولات والمتغيرات التي نراها اليوم وأثبتت انه قائد سياسي من الطراز الأول يمسك بكافة خيوط السلطة السياسية, طوع كل طاقاته لتجاوز المأزق الانقلابي الذي فرضته المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية, وكان بالفعل أيقونة الصمود الوطني, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق