الخميس, 20-يونيو 2019- الساعة 04:02 م - آخر تحديث: 03:41 م (12:41) بتوقيت غرينيتش
محمد القادري
محمد القادري هؤلاء من أضعفوا الشرعية وأساءوا للتحالف
محمد القادري

لفاسدون والفساد هم المعضلة الكبرى.

 

فساد مالي وفساد سياسي .

 

الحزبية والمتحزبون فهم المشكلة الكبيرة .

 

لماذا لم تكن الدولة الشرعية قوية بالمستوى المطلوب حالياً .

 

لماذا تعاني من ضعف على عدة مستويات وأصبح بعض الظهور او التواجد في بعض المناطق المحررة هو التواجد لطرف حزبي او أصبحت الدولة هي طرف حزبي .

 

لماذا لا توجد الدولة الحقيقية والمطلوبة في المناطق المحررة .

 

في بعض محافظات  توجد نوع  دولة محصورة في حزب  وهناك اقصاء للبقية وهذا ظلم يهمش الآخرين وفساد سياسي يستبعد الشركاء ويقصيهم .

 

في تعز سبب ضعف الدولة يعود للصراع الحزبي .

 

الاصلاح يريد ان يكون الدولة .

 

والناصري يريد ان يكون الدولة .

 

لماذا لا توجد دولة قوية في تعز المحررة ، دولة للجميع وليس لطرف لأن انفراد كل طرف بالدولة سيولد الصراع وينتج وجود الدولة الهشة او اللادولة .

 

الفساد والفاسدون وما أكثرهم داخل الشرعية .

 

ممارسة الفساد في ظل مرور اليمن بمرحلة حرب كهذه هي جريمة كبيرة أشد من بقية الجرائم لا فرق بينها وبين القتل والخيانة والانقلاب .

 

كل من يشغل منصب في الدولة الشرعية إلا من رحم الله أصبح يهمه مصلحته الذاتية وسعى للنهب والسلب والاختلاس والفساد والافساد .

 

مرتبات بالعملة الصعبة ، واختلاس من هنا وهناك .

 

لم يقتنعوا وأصبحوا كجهنم هل أمتلأت قالت هل من مزيد .

 

لم يكن همهم الوطن ، وإنما همهم المناصب وشراء الشقق في الدول الخارجية .

 

لم يحسوا بما يعانيه المواطن في اليمن ، فهم في الفنادق الضخمة والشقق الفاخرة في الخارج والمواطن يموت جوعاً في الداخل ، أي جريمة ترتكبها الشرعية أعظم من هذه الجرائم .

 

اما التحالف العربي فقد تشوهت صورته في اليمن بسبب أمرين .

 

الأول : دعمه للفاسدين .

 

كل فاسد توجه نحو الرياض او أبو ظبي تم دعمه بقوة .

 

ملايين سعودية وملايين إماراتية صرفت لنافذين ومشائخ ومسؤولين .

 

أي فاسد كان فاسد سابقاً او فاسد جديد يتم دعمه .

 

والشعب اليمني يموت ويتضور جوعاً .

 

حتى المنظمات التي تنهب المساعدات وانفضح أمرها لا زال التحالف يدعمها ولا يهمه أمر الشعب .

 

معروف كما صادرت تلك المنظمات المساعدات والاغاثات ولكن لا زال دعمها مستمر ، كما هي محظوظة اليونسيف والصحة التي استمر التحالف بدعمها ولعل آخر دعم مبلغ ستون مليون دولار مقدمة من المملكة والتحالف .

 

وكم هو منحوس ذلك المواطن اليمني الذي يتاجر اولئك بمعاناته ولا يجد من الاغاثات شيئ ، وان وجد شيئ فهو فتات يسير لقلة من الناس للتسويق الإعلامي وإهانة المواطن اليمني أمام الإعلام .

 

الأمر الثاني : تشوهت صورة التحالف في اليمن بسبب دعمه لمشاريع اطراف داخل المناطق المحررة ، مما أضعف الدولة وشارك في استمرار المعاناة .

 

وجود طرف حزبي داخل الدولة يريد أن يكون هو الدولة ، ووجود طرف آخر لا يعترف بالدولة ويحارب الدولة ، وكلاهما صنعهما التحالف العربي ، دعمت المملكة حزب الاصلاح ، ودعمت الإمارات الطرف الانفصالي ، وهنا يتضح ان التحالف لا يريد لليمن دولة قوية ، وانما يدعم اطراف لتحارب الدولة من داخلها واطراف تحاربها من خارجها.

 

فهل التحالف يهمه استعادة الدولة وبناء دولة في اليمن ويريد مصلحة المواطن اليمني البسيط والمسكين ، أم يهمه مصلحة الفاسدين والاحزاب فقط ؟!

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق