الأحد, 08-ديسمبر 2019- الساعة 02:26 م - آخر تحديث: 11:29 ص (08:29) بتوقيت غرينيتش
 محمد سالم بارمادة
زمن الرئيس هادي
محمد سالم بارمادة

منذ الانقلاب الحوثي المشئوم على الشرعية الدستورية لن يقبل فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بأي حال من الأحوال أن يخضع أو يرضخ لمن يريد إن يمعن في إذلال الشعب اليمني, أو يبالغ في إقصاء كل المكونات السياسية بمختلف توجهاتها السياسية, بل وقف شامخاً صلباً وضرب أروع الأمثلة في التعالي على الجراح وقبل التحدي بكل شجاعة بمواصلة تحرير كل اليمن من سيطرة مليشيات الغدر والخيانة . تحمل فخامة الرئيس هادي مالا يطاق, فما شكى وجعاً, بل كان سيفاً قاطعاً للذين أرادوا غرض أنفسهم على الشعب اليمني بقوة السلاح وبالتالي فرض منهجهم الذي من خلاله يدينون بالولاء لإيران . بالرغم من وطأة الظلم والاستعباد والاحتقار والجهل الذي جثم على صدور كل يمني ويمنية بسبب انقلاب الانقلابيين, إلا إن الرئيس هادي بحكمته وصبره بدل جهداً كبيراً داخلياً وخارجياً وتحمل أصعب المسئوليات وبرهن عن وعي عميق وكفاءة عالية, وشجاعة وإخلاص ناذرين وأثبت انه جدير بالثقة التي أعطيت له من قبل الشعب اليمني, واستطاع أن يسقط أحلام إيران في الهيمنة على اليمن .

 
فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي تحمل هم مجتمع وشعب عانى ويلات الحروب والحصار والدمار الذي فرضته المليشيا الانقلابية الحوثية الإيرانية تحت منطق ألقوه والنكوص على توافق وإجماع إرادة الشعب اليمني التي عبر عنها من خلال مخرجات الحوار الوطني التي أسست لمستقبل آمن وعادل لبناء اليمن الاتحادي الجديد المبني على العدالة والمساواة والحكم الرشيد”, الحقيقة التي لا جدال فيها ولا تقبل أي نقاش ولا تقبل القسمة ولا يمكن أن تخفى , هي إن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي كان ولا زال نصيراً لكل أبناء اليمن من شرقها حتى غربها , ولم يفرق بين أبناء الوطن الواحد , ولم يفرط في مكتسبات الأمة وفي سيادة بلاده ولم يسمح لأي انتقاص من قدر الأمة اليمنية , ودافع عنها بكل شجاعة وبسالة وقوة . 

اثبت فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي انه القائد الذي لا غنى عنه لمسيرة تحرير اليمن من العصابات الانقلابية الحوثية الإرهابية وتطهير بؤرهم من كل شبر من أرضنا الحبيبة , كيف لا وهو رافع الهمم وقلعة الصمود والتحدي وصانع الأمل وقاهر التحديات الذي اثبت في كل مواقفه انه من الزعماء الذين يعشقون تراب أرضهم ويدافعون عنها بمنتهى الإخلاص والشراسة ولا يعلو صوته إلا في الحق . أخيراً أقول .. 
سيكتب التاريخ إن هذا الزمن هو زمن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي, الرئيس الذي آمن بشعبه وبوطنه وصمد في وجه العصابات الانقلابية ورفض إملاءاتهم وواجه تهديدهم ووعيدهم بكل شجاعة واستطاع ان يحافظ على اليمن أرضاً وشعباً, والله من وراء القصد . حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق