الأحد, 17-نوفمبر 2019- الساعة 08:14 ص - آخر تحديث: 10:44 م (19:44) بتوقيت غرينيتش
محمد سالم بارماده
الرئيس هادي .. قمة الصمود الوطني
محمد سالم بارماده

يُعد الصمود موقفاً استباقياً ينطوي عل المبادرة والتصميم من أجل المحافظة على ازدهار المؤسسة أو الكيان (سواء كان دولة أو منطقة أو منظمة أو شخصاً) برغم التحديات غير المتوقعة التي لا مفر من ظهورها, كما إن الصمود الوطني يتجاوز حدود اتخاذ موقف دفاعي في الأمن والحماية، ويعمل على تحصين القدرة الذاتية للدولة على تحمل آثار الأزمات وإحباط الهجمات مهما كان نوعها وذلك بالمزيد من القوة . وعطفاً على ما قلت سلفاً أقول ... 

اظهر فخامة الرئيس هادي منذ لحظات انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين على شرعيته صمودا وطنياً ناذراً, فحمل آلام كل اليمنيين بصمت, لم يتذمر, لم يستسلم, بل كان بطلاً وقائداُ لمعركة استعادة الشرعية, وشرع في لملمة الدولة من جديد, وعمل وبمساعدة الأشقاء في التحالف العربي الذي تقوده الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية على تحرير أغلب المحافظات اليمنية من سيطرة الانقلابيين, وواجه ولازال حتى اللحظة هذه العصابة المتمردة, وعمل على تعزيز الأمن والاستقرار وتطبيع الحياة فيها . يمتلك فخامة الرئيس هادي ثقة في النفس وقدرات قيادية عالية, واثبت مقدرته على حسن التواصل وحل المشكلات والقدرة على إدارة الدوافع والمشاعر القوية والكفاءة في رسم خارطة طريق للسياسة اليمنية في ظل الوضع الصعب الذي تعيشه اليمن, وفي ظل بعض المؤامرات والدسائس التي تحاك لوطننا اليمن ... 
فهو يمتلك رؤية سياسية شاملة, ويمتلك الحكمة والمهارة السياسية والدبلوماسية القادرة على تجاوز كل المنحنيات والعراقيل . أثبتت سنوات الحرب وبشكل واضح وجلي تفاني فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي البالغ من اجل أمته, كما أثبتت صموده الوطني العالي, وقدرته على وضع الخطط الواقعية واتخاذ القرارات الصائبة والضرورية لمواجهة المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية, وبصموده الوطني استطاع فخامة الرئيس هادي أن ينقد الوطن من الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين الذين دمروا الوطن واستباحوا الحرمات وسيطروا على مقدرات الدولة . أخيراً أقول ,,, بصمود فخامة الرئيس هادي الوطني استطاع أن يعبر بنا أصعب المحطات في تاريخ اليمن الحديث, وانتشل الغالبية العظمى من المحافظات اليمنية من واقع مرير, واقع كان للانقلابيين الحوثيين الإيرانيين اليد الطولى فيه, واقع يهدد فيه الجميع بالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من يفكر بالإساءة للانقلابيين, والله من وراء القصد . 
حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق