الجمعة, 18-اكتوبر 2019- الساعة 11:23 ص - آخر تحديث: 11:23 م (20:23) بتوقيت غرينيتش

محمد سالم بارمادة

حلم اليمن الاتحادي الجديد
د. عبده مغلس
ثلاثي الشر الإمامة والمناطقية والإرهاب سبب تخلف اليمن وتمزيقه وتدميره
د. عبده مغلس

لننظر حولنا وننظر لأنفسنا، استقر محيط اليمن وتقدم، شعوبه تعيش نِعَم ثرواتها واستقرارها، وبلادنا تعيش التخلف والموت والحروب والكراهية، شعبنا مشرد داخل اليمن وخارجه، بلاءات متعددة عصفت وتعصف باليمن الوطن والأرض والإنسان.


ولو أردنا معرفة أسباب كل معاناتنا وبلائنا، ودورات القتال الدامي، بين مكونات المجتمع اليمني في الماضي والحاضر ، فسببه ومسبباته، داؤنا الأزلي ثلاثي الشر، الإمامة بعنصريتها، والمناطقية بكراهيتها، والفقه المغلوط بإمامته وقاعدته وإرهابه، ثلاثية للشر متداخلة متناغمة، وداعمة لبعضها، فهم أعداء اليمن الحقيقيين، فكل معاناتنا وحروبنا ودمائنا التي سُفكت وتُسفك، وكل تخلفنا ونهب ثرواتنا هم سبب ذلك، وهم أدوات تهدف تسليم اليمن بثرواته وشعبه لمشاريع الخارج وصراعات المصالح.


وهاهي أفعالهم تكشف أدوارهم وأهدافهم، وتكشف أقنعتهم ومشاريعهم، وشعاراتهم وخداعهم، لقد سقط الزيف وانهار الخداع، فكل الشعارات التي رفعوها خداع وزيف، ليس لها علاقة باليمنيين ومعاناتهم،  إن ما يحدث لوطننا اليوم، برغم ثمنه الباهظ الذي ندفعه، هو خير كما أشار الله، فلقد تعرت المواقف، وتكشفت العورات، داخل اليمن وخارجه، عرف اليمنيون أعدائهم في الداخل والخارج، وهذه نعمة من نعم الله، وعلى المخدوعين والمضَلَّلِين اليوم أن يخلعوا نظارات الخداع والضلال، وعلينا جميعاً أن نعتبر ونستفيد من الذي حدث، علينا تحديد عدونا "ثلاثي الشر" الذي أعلن عن نفسه، وأعماله دلت عليه، وعلينا تحديد معركتنا الفاصلة معه وحده، علينا الخروج من معاركنا البينية، التي خطط لها مكر الشر بمموليه وأدواته، مستلهمين ومنطلقين من فرصتنا التاريخية، بشرعيتنا التاريخية ومشروع خلاصنا التاريخي بيمننا الإتحادي، والتي أدركت قوى مثلث الشر خطورة ذلك مستيقنة أن زوالها حتمي وعبثها باليمن زائل،  ببقاء شرعية فخامة الرئيس هادي ومشروعه الإتحادي، فجن جنون مثلث الشر بمموليه وأدواته، فانقلبوا على الشرعية والمشروع، فَجّروا حروبهم، وعنصريتهم، وكراهيتهم، ضد اليمن، الوطن، والشرعية، والمشروع، والشعب، لكن الله فضحهم، وكشف أهدافهم، وبأنهم يقودون اليمن لحروب مستمرة، لا تُبقي ولا تذر.


اليوم دورنا كشعب يمني وقوى يمنية، مؤمنين بوطننا اليمن بدولته وشرعيته ومشروعه، هو مواجهتهم، برص الصفوف وتوحيد الجهود، لخوض معركتنا ضد أعدائنا "ثلاثي الشر".
وسبيلنا الوحيد لذلك التمسك بثلاثي الخير "شرعيتنا ومشروعنا وتحالفنا" فهذاطريق خلاصنا من ثلاثي الشر، وطريقنا لاستعادة وطننا اليمن بدولته وشعبه،بشرعيته ومشروعه، بحاضره ومستقبله.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق