السبت, 28-مارس 2020- الساعة 11:13 م - آخر تحديث: 10:51 م (19:51) بتوقيت غرينيتش
محمد سالم بارماده
فخامة الرئيس لا تصدقهم إنهم يكذبون..!
محمد سالم بارماده

فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي تعلم ونعلم نحن اليمنيون إن المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية لا عهد ولا دين لها,جماعة وضيعة لا تعرف للقيم حدود ولا تراعي الأدب والشرف ولا المواثيق والعهود, يوعدون ومن ثم يكذبون ويخلفون الوعود, فالكذب وعدم الوفاء بالعهود هو طريقهم الذي ساروا فيه منذ تأسيس جماعتهم المذهبية الطائفية, وأصبح كذبهم أشد خطراً وأقوى تأثيراً, جماعة فارغة المضمون, لذلك فهم يفرضون أنفسهم على الآخرون, يخلقون أشباحاً وأوهاماً لأنفسهم بأنهم أقوياء وجبارون, لذلك فهم بحاجة إلى ممارسة الكذب باستمرار .


فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي تعلم علم اليقين إن المليشيات الانقلابية هي جماعة متوحشة سياسياً, انقلبوا على الوطن وشرعيته بقوة السلاح, واقتحموا منازل الآمنين, وارتكبوا المجازر الجماعية, ونشروا ثقافة الإرهاب والكراهية, ومارسوا سياسية فرق تسد, ليحققوا أغراض دنيئة , أغراض سياسية ضيقة, يستمرئون الشر ويعتقدون إن أفكارهم كافية وليس عليها سلطان وان جماعتهم مؤسسة قائمة بذاتها, يستعبدون الآخرون عنهم, حاضرون في تشويه سمعة الآخرين وكل من يختلف معهم, يرون أنفسهم أجمل المخلوقات, الكذب عندهم سحر وخداع يتحول إلى غير حقيقته أو هكذا يرون ذاتهم في ما ليس هم فيه .


فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي يعلم كل اليمنيون إن هذه الجماعة مخادعة, جماعة تحول الثوابت مزقاً ويفتتون الجماعات الأخرى إلى فرق ليسهل ضربها, يختارون معسول الكلام لزرع الفتن والريبة, ينشرون التشويه ليجملوا أنفسهم في عيون الآخرين, مُدعون للمظلومية ويظهرون ما يبطنون, يصورون للناس إنهم مُنقذون ومُصلحون, لكن في قراره أنفسهم يعرفون إنهم بارعون في التمثيل لاعتقادهم إنهم ليسوا بحاجة إلى الغير, يعيشون لأنفسهم وذاتهم حتى تصبح أنانيتهم أطول من خيالهم عند طلوع الشمس .


أخيراً أقول ... سيدي فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي, يوماً بعد أخر تثبت المليشيات الانقلابية الحوثية الموالية لإيران إنها مجرد عصابات وقطاع طرق اتصفوا بالتعنت والتهرب من تنفيذ الاتفاقيات وما تنصلهم من تنفيذ اتفاق الحديدة الأخير ذليل على ذلك, فالكذب وعدم الوفاء بالعهود والمواثيق الطريق الذهبي الذي سار فيه المضللون والمزيفون على مدار التاريخ,فمن يسعى للحقيقة والصدق لا يمكن أبداً أن يستمر طويلاً في طريق الضلال والكذب والزيف, فالكذب رأسُ كل خطيئة، وقلب كل بليَّة، ودأب كل رزية, فلا تصدق هؤلاء المارقون الكاذبون, والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق