الأحد, 29-مارس 2020- الساعة 12:20 ص - آخر تحديث: 11:57 م (20:57) بتوقيت غرينيتش
أنور الصوفي
مر أنار لنا بنوره، وشمس قد تجلت في سماها
أنور الصوفي

 

   الرئيس هادي هو البحر في عطائه، والشمس في عليائها، إلا أنها تدنو فتغيب، وهادي حاضر في قلوبنا لا يغيب، هو البدر في توزيعه لنوره على ليالي الظلام، إلا أن البدر يخفت نوره، وهادي لا خفوت له، ولا أفول، ولا نهايات لعدله، فكيف برجل نذر نفسه لخدمة شعبه، فها هي ثمان سنوات تمر، وهادي يوزع عدله، على أبناء شعبه كافة، لم يتنكب، ولم يترك شعبه يواجه مصيره بنفسه، ولكنه كان في مقدمة الذائدين عنه ليعيش حياة كريمة بعيدة عن الظلم، والإقصاء، والتهميش. 


 عطاؤه يجري من بين يديه كما تجري حبات المطر من بين السحاب، ويعم عدله، كما تعم الشمس بأشعتها على كل بقعة في تراب الوطن، هادي يسمو فوق كل الصغائر، والكبار دائماً يترفعون وينأون بأنفسهم عن سفاسف الأمور، فما أعظم هادي حين يتحدث ببساطته، وصدق معاني كلماته، فقد قالها، وبصريح العبارة، وعنى بها من يبيعون سيادة الوطن، قال: لعنة الله على من يرضى بهيانة عاصمته، نعم فخامة الأخ الرئيس، فمن هان عاصمته، ورضي بذلها، وتسليمها، فعليه من الله ما يستحق، فما من ذل بعد السكوت عن هيانة الأوطان.

   الرئيس هادي يمتلك من الحكمة، والدهاء، والدراية، ما لا يملكه أكبر السياسيين، ولا أدهى دهاة العرب، فإن أراد أن يحرق خصمه، جعله يشعل النار في نفسه بنفسه، وتركه يتململ فيها حتى ينتهي، والشواهد على ذلك كثيرة،  والحليم تكفيه الإشارة.

   عندما تسلم هادي السلطة  ركز على البنية التحتية، وحاول بكل جهده بناء اليمن الاتحادي الجديد على مداميك اقتصادية صلبة، فطار باتجاه العملاق الصيني، ووقع مع الصين الشعبية اتفاقيات، ستلعب دوراً مهماً في نهضة البلد اقتصادياً، لولا التمرد الحوثي، ولكن هذه الاتفاقيات مازالت باقية، وسيأتي يومها، فلقد أعاد هادي الأمل في نهضة الوطن بعد أن أزاح الهوامير التي كانت تشفط خيراته، فيا له من قائد حكيم، جاء ليبني، وينهض بالوطن، فالمستقبل لليمن مع هادي، فانتظروا، وتابعوا، وإني معكم من المنتظرين، والمتابعين.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق