الأحد, 29-مارس 2020- الساعة 12:18 ص - آخر تحديث: 11:57 م (20:57) بتوقيت غرينيتش
 محمد سالم بارمادة
إلى المحنطين سياسياً.. هادي خيارنا
محمد سالم بارمادة

بالرغم من تعقيدات الوضع ما بعد انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين إلا إن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي استطاع أن يسقط الأقنعة عن كثير من الوجوه وفضح أكاذيب وتزييف من سجنوا أنفسهم في براثن الحقد والحسد عندما غاب عنهم المنطق السوي والحكمة الرشيدة, فمارسوا التحريض والتضليل, ورغم كل هذا إلا إن فخامته اظهر شجاعة نادرة في مواجهة الانقلابيين وأذيالهم, وأذهل العالم اجمع بصموده وقدرته على تحقيق الكثير من الانجازات رغم الحرب الظالمة والمجنونة .


لقد كشفت الأحداث والأيام بجلاء مدى صلابة وقوة الرئيس عبدربه منصور هادي منذ اللحظات الأولى لانقلاب المليشيات الإيرانية الحوثية, في حين تهاوى وتوارى عن المشهد منذ اللحظة الأولى الكثير من الأفراد, وبقى صامداً ومدافعاً عن كل أبناء الشعب, وضرب أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص والصدق في أصعب الظروف, فالمعادن الأصيلة تظل ثابتة تنبيء عن مدي الوقوف مع العدل والحق مهما تكن ضراوة المعارك التي يخوضونها أو الظروف التي تعترض مسيرة حياتهم وهذا حال رئيسنا القائد المشير عبدربه منصور هادي . 


تناسى المحنطون سياسياً إن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي لم يبع ضميره أو يتخلى عن مسؤولياته تجاه شعبه, وظل مُتمسك بالثوابت الوطنية والشرعية اليمنية, ولم يترجل من على صهوة جواده,  ووقف مدافعاً عن الحق اليمني بما أصابه من كارثة انقلاب الانقلابيين الحوثيين, واستطاع أن يُقلم أظافر الصغار ومتناهي الصغر, ورفع راية الحق والعدل والأمانة عالياً في كل زفراته وشهقاته . 


من يتابع الرئيس عبدربه منصور هادي يعرف شخصيته ويدرك تماماً أن الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين واهمون فلن تتحرك شعرة واحدة من شعر رأسه لأنه محصن بإيمان الشعب به وبخطه السياسي وقناعاته السياسية, ومستخدماً النفس السياسي الطويل في إدارة الأزمة السياسية الحالية مع تحشيد موقف عربي ودولي لصالحه, وهو ما نجح به ويظهر ذلك من خلال عاصفة الحزم التي انقدت الشعب اليمني من المليشيات الانقلابية الحوثية في اغلب المحافظات اليمنية . 


وأخيراً, لا آخراً, يحق لنا نحن اليمنيُون أن نفخر برمز سيادتنا وحامي حماة أرضنا وعرضنا وصمام أماننا, يحق لنا أن نفخر بمن وقف شامخاً في وجهة من أراد أن يبتلع الوطن وسطر أروع الملاحم في الصبر والثبات, يحق لنا أن نفخر بمن ساهم في توضيح حقيقة ما جرى ويجري للعالم, بعد أن انقلب الانقلابيون على شرعية الوطن بدبلوماسيته المعهودة, يحق لنا أن نفخر بمن انتهج نهجاً سياسياً وتجاوب مع كل المبادرات السياسية لحقن دماء اليمنيين لقناعته الراسخة بان أي فرصة فيها احتمال ولو ضئيل لوقف الحرب يجب أن تلتقط دون تردد, فدماء اليمنيُون فوق كل اعتبار ووقف الحرب له الأولوية لديه, باختصار يحق لنا نحن اليمنيون أن نفخر برئيسنا وقائدنا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لأنه خيارنا أيها المحنطين سياسياً, والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق