الأحد, 05-ابريل 2020- الساعة 11:06 م - آخر تحديث: 11:05 م (20:05) بتوقيت غرينيتش

سام الغباري

كورونا الحوثي
 محمد سالم بارمادة
إنقلابِيُون .. ويكرهُون الوطن !!
محمد سالم بارمادة

لعل واقع الحال في اليمن يكشف وبجلاء حقيقة مواقف المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية، فبعدما تم الانقلاب على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي المنتخب من قبل الشعب ارتكبوا المجازر الجماعية, هجروا الأسر قصراً وسفكوا دماء الأبرياء , ونشروا ثقافة الإرهاب والكراهية, ومارسوا سياسية فرق تسد, ليحققوا أغراض دنيئة , أغراض سياسية ضيقة , و أثبتوا بما لا يدع مجالا للشك أنهم دمويون لا يؤمنون بالديمقراطية ويكفرون بها قولاً وفعلاً , ضاقوا ذرعا بها واستشاطوا غضباً منها، فأجمعوا كيدهم على التحالف مع الشيطان ليستبيحوا ويسترخصوا الأرواح . 


لقد بات جلياً اليوم أن المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية تحترف الدجل والكذب، فالكذب وعدم الوفاء بالعهود هو طريقهم الذي ساروا فيه منذ تأسيس جماعتهم المذهبية الطائفية , وأصبح كذبهم أشد خطراً وأقوى تأثيراً , يمارسون السياسة بأخلاق المستأسد على عقول الشعب، الطامح إلى زعامته بشروط الذلة والمسكنة ، يفرحون وينتشون عندما يجوع أو تنوبه نائبة ولكن عندما ينتصر الشعب لنفسه ولمصالحه الحقيقية يغضبون، ديدنهم الذي يتغذون عليه هو الولغ في مَواطِن الهشاشة ونقاط الاختلاف ومخلفات الماضي . 


لم يرى الشعب من المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية حرية ولا عدلاً ولا احتراماً لحقوق الإنسان ، بل ومارسوا ثقافة عنصرية, ثقافة تعمل على تكريس منطق الطاعة والولاء لها , وتعمل على زرع الفتنة والكراهية بين أبناء الشعب اليمني الواحد , و شيطنة كل من يخالفها , كيف لا وهم قادة جريمة وعصابات مارقة على الشرائع السماوية وعلى كل عدل وإنصاف بلا مسؤولية أو ضمير أو إنسانية . 


لم تكتفي المليشيات الانقلابية الحوثية بتدمير المدارس والزج بالأطفال والتلاميذ في حربهم العبثية على الوطن, بل زادت شهوتها في ارتكاب المزيد من الجرائم ولعل أهم هذه الجرائم بشاعة تسميم عقول الطلاب وتغيير المناهج الدراسية وحشوها بخرافات طائفيه وأفكار ما انزل الله بها من سلطان, مناهج دراسية تتحدث عن حسين بدر الدين الحوثي, وهي بهذا العمل تعمل على طمس الهوية الدينية للشعب اليمني . 


أخيراً أقول .. هم فعلا انقلابيون ويكرهون الوطن , لأنهم بانقلابهم على الشرعية الدستورية ضيعوا الوطن , وضاع معه الأمن والأمان وأجيال انتبذت الغربة ملاذاً وموطناً، ومن لم يستطع أحرق أحلامه في وطنه وعانق اليأس ونام بين جنبيه , وأصبح الوطن غنيمة تتقاسمها الأطماع والمشاريع والمخططات والمؤامرات التي تطلّ علينا من كل صوب وناحية  والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق