الأحد, 07-يونيو 2020- الساعة 03:23 ص - آخر تحديث: 11:48 م (20:48) بتوقيت غرينيتش

علي العمراني

سلامات أبا وضاح

د.محمد جميح

مهلة مأرب
د. علي العسلي
أتمنى ألا نرى " كورونا" في العاصمة صنعاء أو بباقي اليمن بسبب ارتباط الحوثة بإيران...!
د. علي العسلي

قيل أن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، أجرى اليوم اتصالا هاتفيا مع مدير عام منظمة الصحة العالمية وجرى خلاله استعراض جوانب التعاون بين اليمن والمنظمة في الجوانب الصحية، والتعاون المشترك في تعزيز قدرات الحكومة اليمنية لتنفيذ التدابير الوقائية والاحترازية للحد من فيروس كورونا والذي تفشى في عدد من دول العالم.. ومالم يقوله دولة رئيس مجلس الوزراء للمدير أن على المنظمة  ضرورة الزام الحوثة بالإفصاح عن العائدين (تلاميذ الحوزات والضاحية وزوارهما) والوافدين (خبراء الأسلحة، المُدربين والمقاتلين ) والآتين لليمن من الضاحية وإيران ..والذين قد يكونون أصيبوا بفيروس "كورونا"، وبالضرورة سينقلون العدوى لعموم الشعب اليمني وسيُسهمون بالموت المؤكد للناس من هذا الفيروس اللعين؛ طبعاً هذا هو إضافة جديدة لـــ" فيروس السلالة الحوثية"  والذي يفتك باليمنيين كل يوم ومنذ خمس سنوات ماضية، حيث أن الحوثة يمارسون لعبة الموت في كل مكان من يمننا المكلوم : قتلاً و تلغيماً وتفجيراً وتجويعاً وحصاراً، ومؤخرا حجْراً وعزلاً بحجة الوقاية من انتشار الفيروس..!؛

 

ويجدر بالذكر أن مدير عام منظمة الصحة العالمية في رده على تلفون رئيس الوزراء، قد أعرب عن تقديره للإجراءات الاستباقية "الوقائية والاحترازية" التي اتخذتها الحكومة اليمنية للاستعداد لمواجهة هذا الوباء، ودعمها لجهود الحكومة في هذا الجانب.. لافتا إلى أن البشرية تواجه عدو وتهديد غير مسبوق، إلا أنهما لم يتنبها ولم يناقشا أن العدو الأكبر  لليمنين خاصة هم الحوثيون قبل "كورونا" وهم العائل" الوسيط" لنقله من إيرانيين  لليمنين ،لحد الآن لم يعلن عن أية حالة بشكل رسمي، لكن قد نتفاجأ _لا قدر الله _ أن الاعلام والعالم كله سيحول انظاره إلى اليمن لمتابعة ما يفعله "كورونا البشر" و" كورونا الفيروس" ، فقد ينتشر الفيروس بشكل أسرع مما هو متوقع بسبب  اجراءات الحوثة  الغبية إن لم يكن بنقلهم للفيروس من التبرك بالآيات في الحوزات "بقم والنجف والضاحية "، فحكما من الاجراءات الغبية بعدم الأخذ بالأسباب والقيام بالاحترازات الضرورية النظامية كما بقية العالم.. فمؤخراً اشتكى ناشطون عالقون أو محتجزون  بنقطة" أبو هاشم"   بالبيضاء..؛


حيث اكدوا أن البشر مكدسة هناك ووصل العدد من العائدين لعشرة ألف عائد، وهم في مناطق مفتوحة ودون رعاية صحية ودون توفر أجهزة للفحص ودون توفر طواقم طلبية مدربة والناس في حالات يرثى لها ،ولا يتوفر حتى حمامات للمحتاجين ويخشى من إصابة العائدين من بقائهم هناك ،فلربما لو استمر بقائهم هناك فسيمرضون حتماً ، فإن كان لا قدر الله  أحد العائدين  مصاب لنقل عدواه للعشرة الألف للذين لا يزالون محتجزين لحد الآن، والذين يطالبون بتدخل منظمة الصحة العالمية والدول الكبرى لإطلاقهم أو نقلهم الى محافظاتهم ليبقوا في  الفترة المقرة في  محاجر صحية لائقة ومناسبة هناك.. فلا غرابة فقد نرى الحوثة غير مبالين بالفيروس ،بل قد يظهرون ويعلنون توصلهم بسرعة للقاحات، كما ادعوا تطويرهم لسلاح الردع الذي لم يهزم المعتدين ابداً ..أيها المسلمون لكم في اندونسيا قدوة "ممارسة واحتراز" ..!؛


هذا .. وقد نسب لمصادر طبية بصنعاء عن تسجيل ثلاث حالات وفاة لمصابين بفيروس " كورونا "..  وتشير بعض الاخبار من أن الدكتور عبدالكريم المتوكل مدير عام مستشفى المتوكل التخصصي كان قد أعلن عن وجود حالات كورونا بالمستشفى وطالب المسؤولين عدم اخفاء الوضع عن المواطنين لتوخي الحذر..؛ وليس من المستغرب أن تعمد الميليشيا الحوثية على إخفاء عدد الإصابات والوفيات ،خوفا من ان ينكشف أمرها وهي تستقبل يوميا العائدين لأفرادها من ايران ولبنان دون الإفصاح عن ذلك، وهي كذلك تستقبل خبراء ومدربين إيرانيين ومن حزب الله على مدار الساعة ،فالخشية كل الخشية من أن نسمع الانفجار الكبير والذي لا نتمناه عند انتشار الموت بكثافة في العاصمة من جراء الفيروس المنقول عبر العائدين ..


وعليه فإن كل روح ستزهق لا سمح الله، فالمسؤول عنها الحوثة بالدرجة الأساس، والمبعوث الأممي الذي لم يحذر بإحاطته الأخيرة من ذلك، ويومنا هذا نسب له تصريح وهو يترجى الشرعية والحوثي بأطلاق المعتقلين خوفا من كورونا ،وكان الاجدر به أن  يأمرهم كون ذلك في اتفاق ستوكهولم ولم ينفذوه ،فإن لم يمتثلوا يرفع لمجلس الأمن ليعاقب..؛ ولم يشير كذلك مع كل آسف  إلى المكدسين بنقطة الحوثين بالبيضاء؛ ومنظمة الصحة العامية تأتي بالمرتبة الثالثة من حيث تحمل المسؤولية لكونها لم تضغط على الحوثة الإفصاح عن العائدين من ايران ولبنان، واخيراً الحكومة الشرعية فهي تتحمل نصيب من المسؤولية كونها أعلنت عن اجراء ويبدوا انها لم تنفذه كما ينبغي بدليل العشرة الألوف المحجوزين عند الحوثة، فكيف تعيدهم إلى مناطق الحوثة للعبث بهم وبحياتهم ..؟!!


أخيراً نتمنى ألا نرى أية إصابات بفيروس " كورونا" في العاصمة صنعاء المكتظة بالسكان، ليس فيها وحدها ولكن في كل اليمن.. فيا أيها للمشككين فمن المؤكد ارتباط الحوثة بحزب الله وإيران والخوف جدي وليس خيال من نقل الفيروس من هناك إلى العاصمة وكل اليمن...!

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق