السبت, 15-مايو 2021- الساعة 01:51 ص - آخر تحديث: 11:13 م (20:13) بتوقيت غرينيتش
آخر الأخبار

فتحي بن لزرق

دولة علي خُريطة!

د. أحمد عبيد بن دغر

عن السلام المفقود والشرعية
د. عبدالحي علي قاسم
منهجية الكسارة تنهي طموح السلالة!!
د. عبدالحي علي قاسم

د . عبدالحي علي قاسم

بحثت عن عنوان بحجم الكسارة فلم أعثر بسهولة، فقلت منهجية الكسارة التي يجب أن تدرس للأجيال، فرأيت أنه قليلا بحقها، استقر بي الحال على عصا موسى التي تلقف كل تكتيك حوثي إيراني فلم يفيها حقها ورجالها الميامين. صنائع الكسارة والجدعان والمشجع في تبديد حلم العصابة السلالية لم أجد مفردة توصف عنفوان دروسها، استمديت العون من أخي الدكتور جميح في مفردة لائقة بعجائب ما تصنعه الكسارة فلم يشفي إعجابي بما قدمته من دروس لا تنسى من ذاكرة مقاوم ذو بأس شديد، وعبثا أن بوسع ومتناول أفكار فتحي بن لزرق وجمال أنعم عنوان بحجم صنائع الكسارة، فقلت لا بأس ويكفي أن عنوانها مأرب وسلطانها العرادة وشيوخها ورجالها وجيشها ومقاومتها، وهامات شهدائها العظام هي عنواني لاكتب عنها.

 

الكسارة،،أدخلت مشروع الحوثي الإيراني في غيبوبة احتضار، وبددت حلمهم السلالي، وأضحت كابوس مخيف ليس فقط لقيادتهم وسفاحيهم وأساطيرهم الخرافية، بل حتى في أوساط قطعانهم وزنابيلهم، التي تتهامس خوفا! إلا مأرب نعوذ بالله من نزولها، فهي الموت وعنوانه المرعب، من ذهب لا يعود إلى أهله، ودونها الارتزاق والهرج.

 

الكسارة والمشجع والجدعان!!! موقعة الخندق لرحيل أصنام الجاهلية، وطي صفحة إيران، وذيولها اللصوص، ورخص عروض الزنابيل وندرتها. تسابق استعراض البطولة والقرب أمام المسخ عبدالملك من قبل تجار عصابات القتل، ومقاولي الجبهات تغيب خوفا أمام الحصادة المآربية، وآلة الكسارة.

 

استنفدت الكسارة مختلف التكتيكات الحوثية، فلا الكثافة النارية أسعفتهم في أي اختراق، ولا الزج بجيش الزنابيل، ولا حتى أرتال المبردقين، وفرق الموت المستوردة كتيبة الموترات الانتحارية أغنت هزيمتهم في شيئ. ثمانون قتيلا وتسعين مفقودين هي حصيلة الكسارة التي تتغذى البشر. لقد أكلت الكسارة كل شيئ حتى ما تبقى لهم من هيبة القتال في نفوس المستضعفين،،،فلله در الكسارة والرجال العاملين فيها. وحدها الكسارة شعار الشعب لترحيل الحوثي، فمنهجية الكسارة، واستلهام دروس هذه التجربة بكل معانيها وألقها إلى بقية الجبهات، كفيل بترحيل المشروع السلالي الإيراني. إنها الدرس الذي يشفي وساوس المجوس وأذيالهم السلاليين، وعبادهم الزنابيل.

 

الكسارة منهجية في الكرامة والعزة والمقاومة، يجب أن تدرس لجيل الجمهورية اليمنية، الكسارة آلة مقاومة أفشلت مشاريع الطامعين من قم إلى أبو ظبي، وأنهكت مخططاتهم، وخلطت أوراق مكرهم.

 

عندما تستعرض منجزات الكسارة، فأنت تتحدث عن غصة في حلوق دعاة التقسيم، ورعاة مشروع الارتزاق، وعن كابوس يلتهم طموح وفرحة بن بريك وعجرفة الزبيدي، وعبثية أطماع إخوان شمة، وأساطير خرافة شجاعة أبو علي الحاكم الذي لا يهزم، ولا توقف تقدمه أرتال الدبابات، وغطرسة إيرلو الإيراني.

 

الكسارة قلبت الطاولة، ومزقت معنويات من حولها من حيتان وتجار المعارك، جعلت أبو علي الحاكم أمام إيرلوا مجرد جندي فاشل ومتخبط، ولم يرد الحاكم لإيرلو حاكم صنعاء سوى إنها مأرب وأنت لا تعرف الكسارة، فجرب شجاعتك، وانتدب من تشاء، فحتى فرقة المترات الانتحارية لن تغني ساعة يا إيرلو...

 

كلمة أخيرة لقيادة الشرعية ممثلة بالرئيس هادي، يجب الإستفادة من دروس الكسارة ومحاكات ذلك النجاح وحيثياته في بقية جبهات المقاومة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق