الخميس, 05-أغسطس 2021- الساعة 06:59 ص - آخر تحديث: 09:00 م (18:00) بتوقيت غرينيتش
آخر الأخبار

محمد سالم بارمادة

الرئيس الذي لم يُخيب ظن أمته

معمر بن مطهرالارياني

الحوثيون يجنِّدون الأطفال

معمر بن مطهرالارياني

نحن من اليمن
د. محمد علي مارم
17 يوليو ذكرى تحرير عدن بقيادة هادي وابطال المقاومة
د. محمد علي مارم

  خلد يوم 17يوليو ملحمة وطنية ناصعة الوفاء والإباء ,سطر فصولها أبطال المقاومة ورسموا معالمها بريشة الاعتزاز وبالوان الدماء التي استرخصوها فداء للحرية والحياة الكريمة وحفاظا على الدين والعرض ,

نعم استطاعت المقاومة في عدن، مسنودة بغطاء جوي من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ان تغير مجرى التاريخ التي راهنت قوى الشر ان تصنع منه مجدا وامرا واقعا في اليمن والمنطقة , لرسم خارطة الهلال الشيعي وفرض الفكر الصفوفي ومشروعه الايراني بأدوات محلية مغرر بها .
ان ذكرى الانتصار التي تهل علينا اليوم بعد 7سنوات من بزوغها , تدعونا للتامل واستلهام العبر , ففي الوقت التي اندفعت المليشيات الحوثية بغضها وغضيضها مدعومة بترسانة عسكرية تم تجييرها بحسابات شيطانية وبليل اسود , متوهمة بانه لاتوجد على تراب هذا الوطن قوة تقف امامها , فالموازين مختلة والتنظيم معد ,.حدث مالم يكن في الحسبان ,بفضل الله ثم وحدة الصف والكلمة واللحمة المجتمعية والتناغم والتوافق بين القيادة السياسية والمقاومة الميدانية ,حدثت المعجزة وتحقق المستحيل , وتوج النصر المؤزر .
ولله والتاريخ ونحن من عايش هذه المرحلة منذ بدية أحرفها , كانت القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي كان معنا لحظة بلحظة داعما وموجها وناصحا ,بل ومرشدا في كثير من المواقف التي اتخذناها وكانت من مقومات النجاح والانتصار, الانتصار الذي وأد المشروع الايراني في المنطقة العربية وكسر شوكت المليشيات الانقلابية التي اوهمت اتباعها بانها القوة التي لاتقهر مغرورة بتمكنها من سقوط عدد من المحافظات بزمن فارغ …
7سنوات ومازالت سحابة الانقلاب السوداء مطلة في سماء بلادنا , كابوسا جاثم على انفاس اليمنيين , ومازالت الارواح تزهق والوطن يدمر والشعب يقهر , ولا مخرج من كل هذا العناء والمعاناة الا استلهام الدروس من انتصا عدن , بان وحدة الصف والسمو بمصالح الوطن العليا فوق كل اعتبار هي مفتاح الفرج ورمانة النصر بلا ادنى شك.. هذا الانتصا الذي ينبغي تقديره ووفاءا للأنفس التي زهقت لأجله، على الجميع التفاني في خدمة الشعب من خلال تفعيل مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة حسب الامكانات المتاحة وتقديم نموذج مؤسسي للسلطات الرسمية يرتقي الي مستوى التضحيات، سيما بعد ضعف واضح صاحب المرحلة الماضية في العمل الإداري لمؤسسات الدولة
 
وفي الختام لايسعنا الا ان ترحم على الشهداء الابرار الذي لولا تضحياتهم لكان اليمن وجمهوريته في خبر المشرع الصفوي , وكنا جميعا في اعداد المجهول

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق