الأحد, 17-نوفمبر 2019- الساعة 07:54 ص - آخر تحديث: 10:44 م (19:44) بتوقيت غرينيتش
اضطرابات أقليم كاتالونيا تمتد لكلاسيكو الأرض بين برشلونة وريال مدريد

لا حديث يعلو في الفترة الحالية بالكرة الإسبانية والعالمية، على أحاديث مشكلة إقامة كلاسيكو الأرض، بين عملاقيّ الدوري الإسباني، ريال مدريد وبرشلونة، والتي تعرضت لهزة عنيفة، جعلت شكوكًا كبيرة تحيط بموعد ومكان اقامتها، على خلفية الاضطرابات التي يشهدها إقليم كاتالونيا الإسباني، وتهدد اقامة المباراة، والتي يفترض أن تجرى في ملعب كامب نو، بمدينة برشلونة، يوم السبت 26 أكتوبر.
وبسبب هذه القلائل التي تمر بها مدينة برشلونة، عرضت رابطة الدوري الإسباني على القطبين، إمكانية نقل مكان المباراة من كامب نو، بأن تقام مباراة الدور الأول في ملعب سانتياغو بيرنابيو، معقل الفريق المدريدي، وتلعب مباراة الدور الثاني في كامب نو، وهو الذي بدى حلًا غاية في المنطقية، ولكن وللمفاجأة فقد رفض الميرينغي والبرسا هذا الحل، فماذا كانت مبررات كل طرفٍ منهما، لعدم قبول هذا المقترح؟
من جانب برشلونة، فقد كانت مبررات الادارة والجهاز الفني متعددة، أولها أن الفريق يخشى من التعرض لمغبة الارهاق، بسبب أنه في حال قبوله هذا المقترح، سيضطر للسفر بعد غدٍ إلى إيبار للعب في جولة الليغا، ثم بعدها يرتحل يوم الاثنين إلى العاصمة تشيكية براغ، لمواجهة سلافيا براغ يوم الثلاثاء، ضمن مباريات دور المجموعات من التشامبيونز، ثم يعود إلى برشلونة، ومن بعدها ينتقل مجددًا صوب العاصمة الإسبانية مدريد.
بينما جاء سبب الرفض الكتالوني الثاني، نابعًا من رغبة الجهاز الفني للبلوغرانا، في استغلال اللعب بملعبه كامب نو، والحشد الجماهيري، لدعمه في هدفه اسقاط اللوس بلانكوس، والاقتراب من قمة الليغا، حيث أن الفارق بينهما يبلغ نقطتان، وفي حال خسارته سيتسع إلى 5 نقاط كاملة.
وفي المقابل.. جاء رفض الإدارة المدريدية للعب على ملعبه سانتياغو بيرنابيو، بدافع اقتصادي بحت، حيث يرى مسؤولي التسويق بالنادي الملكي، أن الفترة قصيرة لاستغلال الحدث في الترويج والاستفادة القصوى المادية من وراء الكلاسيكو، وهو ما سيؤثر على العوائد المتوقعة من وراءه.
وهو الأمر الذي دعا اتحاد الكرة الإسباني لمنح الفريقين فرصة التشاور فيما بينهما خلال اليومين المقبلين، من أجل الاتفاق على موعدٍ اقامة الكلاسيكو، مع تهديد بأنه في حالة عدم اتفاقهما على موعد في تاريخه أقصاه الاثنين المقبل، سوف يضطر الاتحاد الاسباني لتحديد موعد من طرفه، ويكون ملزمًا للجانبين، ولا يقبل النقاش فيه.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق