الثلاثاء, 16-اكتوبر 2018- الساعة 01:28 ص - آخر تحديث: 11:27 م (20:27) بتوقيت غرينيتش

معمر بن مطهرالارياني

عاد أيلول كالصباح جديدا
أنور الصوفي
سلام على رجل السلام هادي
أنور الصوفي

يصمت ولكنه لا يسكت، يتكلم ولكنه لا يكثر الكلام، حليم حكيم صبور شجاع، يحب السلام، ولكنه حرب على اللئام، همام مقدام إن داهمته الخطوب، يظنه الواهمون مهزوماً، فتفاجئهم ضربات سوطه فيشبعهم ضرباً، فينهزم أمامه المنهزمون، ويلتف حوله الصادقون.

أخرست انتصاراته أفواهاً لطالما تشدقت بهزيمته، فصمته يحمل نصراً، وحديثه توجيهاً يملأ القلوب حزماً وعزماً، صولاته وجولاته انتصارات حاسمة، إن حل داخل الوطن اطمأنت النفوس، وإن غادر الوطن فمغادرته تعني انتصارات جديدة، قائد من الطراز النادر، ورئيس طلبته الرئاسة وسعت له، عندما تنظر إليه وكأنك تنظر إلى المجد مجسماً في شخصه، وعندما تسلم عليه وكأنك سلمت على الوطن كله، يقف أمام العدو كجيش عرمرم، يدعو العدو للسلم، والعدو قد أيقن بالهزيمة المحققة، ولكنه رغم ذلك يدعوه للسلام، ضرغام إن هجم، وسلام يعم الجميع إن اطمأن، يحب الوطن، ويبغض من يمس سيادة الوطن، سلام على من بصمت سبابته لاختياره رئيساً، ويعوض الله على من لم ينله شرف اختيار هادي لرئاسة اليمن كل اليمن.

في عهده توقفت أجراس الخطر، فكل ساعة من ساعاته يعم السلام بقعة من بقاع الوطن، فتموت الحرب ويحيا السلام، يبذر المحبة، فينسكب عليها فيض غيثه لتحيا وتنمو وتعم كل ربوع السعيدة، سلام على انتصارات هادي، وسلام على سلامه، وسلام لمن راقصت زناده انتصارات حرب خاضها هادي، وسلام لمن رفعت يداه لبنة في بنيان الوطن، وسلام على كل قلم سال مداده ليكتب عن الرئيس هادي، سلام على سنوات فاضت بخيرات هادي، سلام لمن ينشد السلام، ولتتصافح الأيادي، ولتهتف الألسن جميعاً لا للحرب، نعم للسلام.

قصمت قرارات المشير هادي ظهر العدو المتربص، فخارت قواه وهو يرى رجال هادي يتقدمون ولا يتقهقرون، يمضون للأمام، ولا خلف لهم، ينفذون توجيهات القائد ، ولا يعصون له أمراً، صامدون كالجبال الرواسي، فتحية للمشير هادي في يوم نصره، وتحرير الساحل الغربي.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق