الاربعاء, 24-ابريل 2024- الساعة 09:59 ص - آخر تحديث: 09:47 م (18:47) بتوقيت غرينيتش

محمد سالم بارمادة

مأرب ترفض الجاهلية الأولى

محمد سالم بارمادة

سيبقى اليمن بعمقه العربي

محمد سالم بارمادة

أتعرفون ماذا تعني المواطنة ؟

ياسين سعيد نعمان

وطن النجوم.. وجورج قرداحي
 محمد سالم بارمادة
عندما يغيب المنطق والقانون ويُستباح كل شيء
محمد سالم بارمادة

عدن حيث الانتشارُ المُسلح والفوضى الأمنية على مرأى كل الناس , حتى صار الزمنِ الأمني في عدن لا يُقدم ولا يُؤخر لأنه أُعيدَ خمسُونَ سنة إلى الوراء , و أصبحت الدولةُ اضعفُ خلقِ الله في عدن , وباتَ المواطِنُونَ بوضعيةِ الهائِمُون على وجوهِهم يمشُونَ من غِير هُدى , المليشيات مِن أمامِهم والاغتيالات والقتل بدم بارد مِن ورائِهم , فأين المَفرّ؟..

 

العارفُ بخفايا الإنْسِ والجانّ يعلمُ إن الوضعَ في عدن يدعُو إلى الحسرةِ والألمِ ويُصيب بالإحباط ، فقد ضاعت الحقائقُ وتاهت المواقِف النبيلةَ وسط زخم صُوت المليشيات المُسلحة التي تجِدها في كلِ مكان مُنتشرة , وأفعالِها تعدت الحُدود وفاقت التصرفات الطبيعية.

 

امتَهنت المليشيات المسلحة في العاصمة المؤقتة عدن لُعبة القتلِ والخطفِ والسلبِ والخرابِ بقوة السلاح , وترويع المواطنين مستهينةً بالدماء و مُتجرِدة كاملاً من الإنسانية , يُنتهك فيها عُذرية المحبة ويُتاجر بقدسية الأديان , ويُستباح عرض الأوطان , والثوابت خاضعة للمتغيرات , والفهلوة نجاحاً والنصبُ شطارةً , والضمائرُ مُستعارة في السراء والضراء , هوية الجلادِ واحدة , والضحية المستباحة المستضعفة ، في ظل غياب القانون ، هي دائماً تلك الضحية التي تثير في النفس نوازع الوجع والحرقة والألم ، وهي هذا الإنسان العدني البائس البسيط الذي شاء حظه العاثر أن يرى ساحات التصفيات والصراع ، ولأذنب له في كل ما يجري على أية حالِ.

 

إن السلاح المُنفلت والخارج عن نطاق الدولة والشرعية الدستورية يهدد الأمن والاستقرار ، وثقافة العنفُ التي تتواصل بنجاح منقطع النظير في العاصمة المؤقتة عدن ، واستمرار سفك الدماء بهذه الطريقة الرخيصة يوحي بأننا ما زلنا بعيدين جداً عن ثقافة التسامح والتصالح التي طالما تشدقوا بها ليل نهار ، وعن العيش في أوطان تسُودها الطمأنينة ، والمحبة ، والوئام ، والسلام.

 

باختصار شديد.. المليشيات تؤجج الوضع وتعرض الأمن السلمي للخطر في عدن , فيغيب المنطق والقانون ويُستباح كل شيء، طالما ظلَ العقل والحكمة والتبصر غائباً عن هؤلاء المليشيات الانقلابية , والعبرة ليست فيما نراه ، ولكن في التخلص من هذه المليشيات المتوحشة التي جثمت على صدور الناس بقوة السلاح , ولم تعنيها لا من قريب ولا من بعيد كل المتغيرات والتطورات التي قطعتها الإنسانية في غير مكان , والله من وراء القصد.

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق