الأحد, 17-نوفمبر 2019- الساعة 01:03 ص - آخر تحديث: 10:44 م (19:44) بتوقيت غرينيتش
محمد سالم بارماده
هادي .. أيقونة نرفعها فوق جباهنا
محمد سالم بارماده

لقد اثبتت السنوات الماضية وبالتحديد منذ انقلاب الانقلابيين الحوثيين الايرانيين الارهابيين على الشرعية اليمنية وسيطرتهم على  العاصمة السياسية لليمن صنعاء,  وفرض سلطتهم بقوة السلاح, اثبتت صدق وثبات فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي, وذلك من خلال وقوف فخامته بكل عزيمة واصرار في وجه الانقلابيين, وقول كلمة الحق في هذا الزمن الصعب, فكانت كل كلماته جريئة وصادقة وملتزمة بقضايا الشعب اليمني, كما ان المواقف الصلبة التي أتخذها, والعزيمة التي لا تلين,  عناوين بارزة لهذا القائد المعطاء . 


الرئيس عبدربه منصور هادي احد القادة المعجونون بما المسك والعنبر, لأنه ثابت وصابر على اصالته ولا زال يمارس ثوابته على حقيقتها ومن غير زيف او تسويف في مواقف كثيرة ومفصلية وفي لحظات الحسم والمصير, فكان فخامته ولا زال رمزاً للدولة اليمنية, ولم يقابل السيئة بمثلها, بل كان كبير القلب متسامحاً وهي من ابرز الصفات التي يتحلى بها القادة والزعماء العظام, خاض أشرس واعتي المعارك لكي ينقذ الوطن وكان له ما أراد وأثبتت انه قائد سياسي من الطراز الأول يمسك بكافة خيوط السلطة السياسية .    


لقد انتفض فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي  من اجل الحرية والكرامة الوطنية لكل أبناء الشعب اليمني دون استثناء,  انتفض ضد إرهاب جماعة باغية طاغية قاتلة فئوية مناطقية, وضرب المثل الأعلى في التعالي على الجراح لإيمانه بان المصلحة الوطنية اليمنية فوق كل الاعتبارات . 


فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي بمواقفه التي انتهجها في هذا الظرف انه بقيمته أعلا من كل من حاول أن يتصيد له, وكان القائد الحكيم الذي لا ينفعل لمفاجآت الطريق ولا يستجيب لاستفزازات الموتورين لأنه يعرف طريقه جيدا ولا يهوى السقوط في مطبات صناعية, ويقبض على عجلة القيادة برؤية قد لا يراها إلا من يفهمون الظرف الذي تمر به اليمن وهم قليل, كيف لا وهو القائد الذي يملك رؤية سياسية مستقلة وشاملة . 


أخيراً أقول .. فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي قائد ثابت على مواقفه, لم ولن يحيد عنها, لذا فإنني لا اجامل لو قلت ان فخامته أيقونة عز وشرف نرفعها فوق جباهنا, اما من يدعون انهم قادة فهم وصوليون طامحون الى الحكم واصحاب صفقات, لا دلالة على مصداقيتهم لانهم يعيشون بمكر وخبث في زمن الثوابت, والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق