الجمعة, 18-اكتوبر 2019- الساعة 11:58 ص - آخر تحديث: 11:23 م (20:23) بتوقيت غرينيتش

محمد سالم بارمادة

حلم اليمن الاتحادي الجديد
كتب
حسن باحميد || شكرا فخامة الرئيس : لا لزراعة الأحقاد .. وتغيير الهدف
كتب

ان خطاب الكراهية التي تحاول بعض التوجهات السياسية زراعتها في مجتمعنا ليست الا كلمات تقتل المجتمع كما يقتل الرصاص الانسان ، ولقد زرعت هذه الكلمات في المجتمعات المتخلفة لقتل الانسان وخلق الثأر في المجتمعات وليس لها مبرر سوى السيطرة على ماله وثروته .


ان ما حدث في الأيام الماضية من ظهور لصراع مناطقي سعت اليه قوى مجتمعية في عدن (العاصمة الموقتة والعاصمة الاقتصادية لليمن )جعل من بقية افراد المجتمع اليمني ينظرون الى تلك التصرفات بانها استفزازية ومنبوذة من كل قوى المجتمع ، مما أدى الى نتائج عكسية رسخت وعمقت من روح التماسك الوطني وانعكس ذلك في رفض الحكومة والشعب لمثل هذه التصرفات الرعناء والغير إنسانية ، وبل وولدت الكراهية لهذه الفئة التي أصبحت منبوذة من الجميع ، واتضح ذلك في خروج شباب مديرية الشيخ عثمان وغيرها من مديريات عدن رافضة لهذه التصرفات بل ومدافعة عن أبناء الشمال في أماكن تواجدها والوقوف معهم .
ان روح الشيخ عثمان ( الشيخ دوبله ) هبت لتظهر في طهارة ونقاء أبنائها لتدافع عن الحق والوقوف مع أبنائها واخوانها من بقية المديرات في الجمهورية ،
لقد كان لموقف فخامة رئيس الجمهورية الدور الكبير والهام في اعلان رفضه لهذه التصرفات الا وطنية واصدر توجيهاته الى الحرس الرئاسية بحفظ الامن والاستقرار في كل مديريات عدن ، واثبت بذلك قدرته على السيطرة والتواجد في كل المحافظات المحررة وقادرا على فرض النظام والقانون فيها عكس ما يروج له أعداء الوطن والمتورطين في اعمال الفوضى والشغب ،
ان تنفيذ توجيهات الرئاسية بعدم المساس بكرامة المواطنين عكست روح الدولة في الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم إيجاد أي تمزق للجسد اليمني وتوجيه السلاح نحو كل من يرفض بناء الدولة والانقلاب عليها فهو وحدة من يستحق ذلك وليس المواطن الصابر على الشدة والغلاء والقهر من تصرفات تلك القوى البئيسة والمجرمة التي تريد تمزيق الوطن ، فهو يدافع عن لقمة عيشه الشريفة بعربية يجرها لتنفق عليه وعلى أولاده .


لقد هب الشعب لمناصرة توجيهات الرئيس بالحفاظ على كرامة المواطن وإبراز روح المواطنة لكل أبناء اليمن ، فكرامة المواطن هي كرامة كل اليمن .


انه لابد من التذكير بان خطاب الكراهية هو من يقود الى حروب الإبادة في المجتمعات ، وان دعاة ذلك هم فئات محصورة ومحدودة في المجتمع اليمني وسيودي تصرفهم هذا الى هلاكهم لانهم يحبون ان يكونوا كالفراشة التي تتجه نحو اللهب لتحترق فيه ، وسينالون جزائهم عاجلا ام اجلا ،
شكرا فخامة الرئيس موقفكم هذا ، الذي اكدتم فيه حرصكم على حياة المواطن وكرامته وتجهضوا كل مشاريع الحقد والكراهية في اليمن ،
نطالبكم بالحزم في هذه الأمور والسير نحو بناء اليمن الاتحادي والدولة اليمنية القوية ،،والله الموفق والمعين .
                                              حسن با حميد
                                                  الأربعاء  7/8/2019م

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق