الخميس, 19-سبتمبر 2019- الساعة 03:58 م - آخر تحديث: 07:45 م (16:45) بتوقيت غرينيتش

محمد سالم بارمادة

حلم اليمن الاتحادي الجديد

محمد سالم بارمادة

الرئيس هادي .. الوعد والعهد

علي العمراني

فرض الانفصال بالقوة
د. عبده مغلس
مواجهة وتصحيح وضع المليشيات المشكلة خارج إطار الشرعية واجب لتحقيق النصر
د. عبده مغلس

هناك خلل جسيم عمل ويعمل على تأجيل الحسم ومنع الإنتصار، وعمد على الإنحرف بمعركة تحرير صنعاء ومواجهة انقلاب الإمامة بمشروعها الإيراني، مُخرجاً المعركة عن أهدافها وسياقها المعلن من قبل الشرعية وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة الشقيقة، هذا الخلل هو تشكيل مليشيات خارج إطار شرعية الدولة وشرعية فخامة الرئيس هادي والجيش الوطني وبعقيدة قتالية لا تؤمن بالشرعية ومشروعها وتحالف دعمها، حيث تبين أن هذه المليشيات بتشكيلها وتسليحها وعقيدتها القتالية هدفها ليس مواجهة مليشيا الحوثي بمشروعه الإيراني واستعادة صنعاء، كما أعلنت الشرعية وتحالف دعمها بقيادة المملكة الشقيقة، بل هدفها مواجهة الشرعية ومشروعها وتحالف دعمها، من خلال إعاقة بناء واستقرار الدولة في المناطق المحررة، وتمردها وإعلانها الإنقلاب على شرعية الدولة، ومن الطبيعي أن  محصلة التمرد والإنقلاب وهذه المواجهة والإعاقة هو تعزيز ودعم موقف انقلاب الإمامة وهيمنة المشروع الإيراني على المنطقة، وهاهي المليشيات تعلن حربها ضد الشرعية بإعلانها إنقلاب الإنفصال بعدن بقيادة بن بريك والزبيدي وإنقلاب شرعية البندقية بقيادة طارق صالح مما يؤكد دورها وهدفها، فهم بهذا الفعل يعملون لشرعية الإنفصال وشرعية البندقية، وليس لشرعية الدولة وشرعية الرئيس هادي وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة الشقيقة وهذا يخدم وينصر المليشيا الحوثية ومشروعها الإيراني المستهدف لليمن والمنطقة.


إن محصلة إعاقة الدولة وهذه الإنقلابات هو تعزيز وشرعنة الحوثي ومشروعه، وليس تعزيزاً لشرعية الدولة وتحالف دعمها بقيادة المملكة الشقيقة، وهو أبرز مسببات الإعاقة وتأخر الحسم والنصر.


لذا فعلى الشرعية وتحالف دعمها  تصحيح المسار لهذا الوضع الشاذ ولهذه المليشيات، فهو أمر واجب لا بد منه لتنتصر الشرعية وتحالف دعمها على المشروع الإيراني وأدواته في الشمال والجنوب، فبقاء هذه المليشيات خارج الشرعية بعقيدتها القتالية وسلاحها أمر غير مقبول، فهو تآمر على اليمن بشرعيته ومشروعه وتحالفه.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق