الأحد, 20-اكتوبر 2019- الساعة 07:59 م - آخر تحديث: 07:46 م (16:46) بتوقيت غرينيتش

محمد سالم بارمادة

حلم اليمن الاتحادي الجديد
أنور الصوفي
اتفاقية هادي مع العملاق الصيني تعني وداعاً للاقتصاد الهش
أنور الصوفي

في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي جمهورية الصين الشعبية عملاق الاقتصادي العالمي في العصر الحديث، وقد حمل في زيارته التاريخية هذه أجندة بناء اليمن وفق معايير دولية حديثة، فعقد مع العديد من المسؤولين الصينيين، والشركات الصينية العديد من اللقاءات، وبحث معهم الاستثمار في اليمن، ووقع معهم العديد من الاتفاقيات، ومن أبرز هذه الاتفاقيات توليد كهرباء بقدرة تفوق الخمسة آلاف ميجا، وهي قدرة تفوق ما عليه اليمن هذه الأيام بأضعاف مضاعفة، وكذا مشروع تطوير مصافي عدن، لتتضاعف قدرتها في تكرير النفط، وكذلك تعميق ميناء عدن، ليستقبل السفن، والبواخر العملاقة، وتطوير ميناء المخاء، والحديدة، وغيرها من الموانئ، والمطارات، وعقد العديد من الاتفاقيات مع الشركات الصينية للتنقيب عن النفط.

بعد أن عقد هادي كل هذه الاتفاقيات مع عملاق الاقتصادي العالمي (( الصين)) جن جنون شياطين الداخل والخارج، فسعوا بكل ما أوتوا من شيطنة، لإفشال كل تلك الاتفاقيات، وتأخيرها، فتمدد الحوثي، ونشأت مليشيات هنا، وهناك، الهدف منها عرقلة اتفاق العام 2013م فدخلت اليمن في حروب نستطيع تسميتها حروب إفشال اتفاقيات الصين.

منذ العام 2013م حتى اليوم مرت 6 سنوات من الفوضى والحرب المدعومة خارجياً التي جاءت لتنهي أحلام اليمنيين في يمن جديد، 6 سنوات لو عملت الشركات الصينية خلال هذه الفترة، لوضعت اليمن أولى خطواتها في الريادة لتكون هي سيدة المنطقة، ولو تحقق مشروع هادي التنموي لغدا المواطن اليمني اليوم من أغنى مواطني العالم، ولكن شياطين العرب، وأبالسة العالم، وجن الداخل، وقفوا سداً منيعاً في طريق مشروعه، ولكن هذا المشروع مازال موجوداً، والاتفاقيات مازالت، ولا بد من تحقيقها، مادام هذا الرجل يناضل من أجل تحقيقها.

اتفاقيات الصين بين الحكومة اليمنية، والشركات الصينية تعني في مضمونها أن اليمن قادم على تغييرات جذرية في اقتصاده، فسيتحول هذا الاقتصاد الهش إلى اقتصاد قوي يناطح اقتصاديات الخليج، والمنطقة، لهذا عندما جاء هادي للحكم جعل وجهته تجاه الصين صاحبة الرصيد الكبير في نجاح المشاريع العملاقة، لهذا نجح هادي في استقطاب العملاق الصيني ليعمل في اليمن، ولكن الخائفين من نهضة اليمن منعوا هذا الحضور للصين في اليمن.

قلنا مراراً، وسنكررها حتى يفهم المبلدون، هادي جاء ليبني دولة يمنية جديدة، وقد وضع أسسها في موفمبيك بالعاصمة صنعاء، وبنى أول مداميكها من خلال اتفاقية الصين الشهيرة في العام 3013م، فقفوا معه، ولا تخذلوه، وستأكلون الشهد، وسيودع اليمنيون كل اليمنيين أيام البؤس، فأين العقلاء ليفهموا؟

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق