الخميس, 24-يونيو 2021- الساعة 08:48 م - آخر تحديث: 08:16 م (17:16) بتوقيت غرينيتش

محمد سالم بارمادة

الرئيس رمز الإيثار والتضحية

عبدالوهاب طواف

تفاصيل الوساطة العمانية

د. أحمد عبيد بن دغر

هم أرق أفئدة وألين قلوبًا
أنور الصوفي
إلى محافظ أبين.. أبين بحاجة لمديريات جديدة
أنور الصوفي

أبين الدلتا بحاجة لترتيبها، وتقريب الخدمات لمواطنيها، ولا يعرف محافظة أبين أحد كمعرفة محافظها بها، فهو الرجل الوحيد الذي سبر غورها، وتنقل بين مديرياتها، ومناطقها، وقراها، وجلس تحت ظل كل شجرة فيها، وهو أعلم بمدى احتياجها لإنشاء مديريات جديدة.

وهذا الإنشاء لمديريات جديدة يجب أن يكون تحت راية أبين، ومحافظة أبين، وأقترح إنشاء مديرية تضم الكود، والمسيمير وما حولهما من القرى، ويكون مركزها مدينة الكود، ومديرية تكون لشقرة، وما حولها من قرى العرقوب، والقرى المتناثرة في صحاري شقرة، وهذه المدينة تقريباً هي حالياً بمثابة مديرية وبحاجة فقط لقرار لإعلانها مديرية مستقلة بذاتها، كما أقترح مديرية تكون في باتيس وما حولها كالحصن وحلمة، وما جاورها من القرى، وتظل مديرية خنفر وتضم مدينة جعار، والمخزن، والجول، وما جاورها من القرى، وتكون يرامس مديرية مستقلة بذاتها وتضم إلى جانبها القرى المجاورة لها، وتبقى زنجبار على ماهي عليه وتضم إلى جانبها عمودية والشيخ سالم، وما جاورها من القرى، وبهذا نكون قد يسرنا المعاملات للمواطنين فبدل أن يضيع اليوم في المعاملة البسيطة يتم إنجازها بسرعة في إطار المديرية، وسيكون هناك تنافس في بناء، وترتيب المديريات الزراعية في الدلتا.

مثل هذه المقترحات بحاجة لأن تصل إلى محافظ أبين الذي بدوره سيضعها أمام مستشارين مخضرمين لتحقيقها على أرض الواقع، والحفاظ على وحدة أبين، وعدم التخلي عن أي شبر من ترابها كما حافظ الحضرميون على محافظتهم عندما عُرِضَ مقترح تقسيمها إلى محافظتين، والذي كان الهدف منه هو ضم أجزاء من حضرموت لمحافظات أخرى، ولكن الحضارم رفضوا هذا التقسيم لحضرموت، وجعلوها ساحل وداخل، وتحت قيادة واحدة، ومسمى واحد هو محافظة حضرموت.

أبين الدلتا اليوم بحاجة لهيكلتها ضمن مديريات جديدة كما تم ترتيب وضع مديريات الوضيع، ومكيراس اللتان كانتا تابعتين لمديرية لودر، والمحفد، وجيشان اللتان كانتا تابعتين لمديرية مودية، وكذا أحور، ورصد، وسرار، وسباح التي استقلت بمديريات بذاتها، وهذا بدوره خفف على أبناء تلك المناطق الوقت، والجهد، والمال، وتحسنت الخدمات في تلك المديريات ولاقت اهتماماً أفضل مما كانت عليه عندما كانت تابعة لمديريات أخرى.

هذا المقترح قابل للتعديل، حسب مايراه العارفون، ولكن أي تعديل يجب أن يلتزم التزاماً مطلقاً بوحدة تراب أبين، وعدم التفريط فيه، فقوة أبين في وحدة ترابها.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق