الخميس, 22-ابريل 2021- الساعة 11:08 م - آخر تحديث: 08:23 م (17:23) بتوقيت غرينيتش

د. أحمد عبيد بن دغر

عن السلام المفقود والشرعية
 محمد سالم بارمادة
في محبة الرئيس
محمد سالم بارمادة

أحب في الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي انه يواصل الليل بالنهار، يسابق الزمن للخروج بالوطن من محنة انقلاب المليشيات الإرهابية على أساس مفاوضات الحل الشامل وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216.

وأنا من المحبين لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لأنه عرف عنه الفطنة واللباقة والكياسة, كما عُرف بالهدوء والاتزان في مواجهة الصعاب, وعُرف أيضاً بالولاء والانتماء لوطنه وأمته وشعبه, رجل الأفعال والأقوال السديدة, يعمل بخطى ثابتة ويتكلم بالحكمة, شق طريق تحرير أغلب المحافظات اليمنية من أيدي المليشيات الانقلابية الحوثية غير آبه بركام المطبات التي سببها انقلابهم, وكان ولا زالَ مدافعاً عن كُل اليمنيين مهما كانوا وأينما وجدوا, ولم يُدخر جهداً في الدفاع عن السيادة الوطنية للأمة .

أحب في الرئيس هادي السلوك الوطني الصحيح الذي تبلور واتضح من خلال كل مواقفهِ المُشرفة في كل المنعطفات التي مر بها اليمن, فهو يمتلك رؤية يمنية وشعور عالي بالمسئولية, ويتمتع بعقلية حل المشاكل وقدرته على التأثير والإقناع, ولم يتخلى عن دوره وجهوده الاستثنائية رغم كل الظروف والتحديات التي يمر بها الوطن, لان هذا هو قدره وهذه هي مسئولياته تجاه شعبه, بحكمته استطاع أن يخرج بالحوار الوطني اليمني إلى بر الأمان رغم كل المنغصات التي واجهته آنذاك وكذا إقراره مسودة الدستور اليمني الجديد واستطاع إخماد نار الفتنة واستعادة الأمن والاستقرار في كل أنحاء اليمن رغم كل المؤامرات التي أحيكت ضده .

أحب في الرئيس عبدربه منصور هادي وفاؤه للشعب اليمني الذي تجلى في الكثير من مواقفه السياسية, وكان قلعة شامخة حملت الكثير من الأعباء وتحدت الصعاب لأجل الوطن, وجبل راسخ من جبال الوطن وكان وفاءه ناذرا لان جوهرة الصدق والتضحية والصلابة, آمن بهذا الوطن الجميل وانحاز إليه وإلى تطلعات شعبه في الحرية والمساواة والعيش الكريم وظل واقفا كالسنديانة فارع الطول أمام الريح والأنواء, يقود سفينة الوطن وسط الأمواج والأعاصير بمهارة ربان متمرس مقتدر لا يجرفه تيار .

أخيراً أقول ... الرئيس عبدربه منصور هادي يستحق ذلك، فهو قيمة حقيقية في عالم السياسة, كيف لا وهو لم يقبل بأي حال من الأحوال أن يخضع أو يرضخ لمن يريد إن يمعن في إذلال الشعب اليمني, أو يبالغ في إقصاء كل المكونات السياسية بمختلف توجهاتها السياسية, بل وقف شامخاً صلباً وضرب أروع الأمثلة في التعالي على الجراح وقبل التحدي بكل شجاعة بمواصلة تحرير كل اليمن من سيطرة مليشيات الغدر والخيانة, فما شكى وجعاً, بل كان سيفاً قاطعاً للذين أرادوا فرض أنفسهم على الشعب اليمني بقوة السلاح وبالتالي فرض منهجهم الذي من خلاله يدينون بالولاء لإيران, والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار ...

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق