الخميس, 22-ابريل 2021- الساعة 11:20 م - آخر تحديث: 11:13 م (20:13) بتوقيت غرينيتش

د. أحمد عبيد بن دغر

عن السلام المفقود والشرعية
أنور الصوفي
عندما يتبجح الآخرون بالكذب يعمل هادي بصدق
أنور الصوفي

عندما يصرح بعض الساسة بالكذب، ويمنون الشعب بالأمنيات الكاذبة، ويصرحون أن الراتب، والخدمات ليست من اختصاصاتهم، ينبري هادي ويعمل بصدق لتوفير المعاشات لمواطنيه، وتوفير الخدمات لهم.

 

عندما يتحدث مدعو الألقاب عن الوطن بكلام فضفاض لا يسمن ولا يغني من جوع، ترى فخامة الرئيس هادي يعمل بصدق ليؤمن للمواطن لقمة عيشه، وعندما يتخلى من أدعى الرئاسة عن خدمات الشعب ويكتفي بلقب كاذب، هنا تنتهي كذبته الرئاسية، فالرئاسة ليست لقباً يطلق على الشخص لغرض الاستعراض باللقب أمام عدسات الكاميرات، الرئاسة استحقاق يناله صاحبه من الشعب، ويسعى بكل ما أوتي للقيام بحق هذا المنصب، فما أكثر الرؤساء في بلادي، ولكنهم حين المطالبة بالخدمات والمعاشات، والحفاظ على السيادة يتغربلون ولا يصفى إلا الصافي، ولا يبقى على الساحة اليمنية ممثلاً لليمنيين إلا صاحب الفخامة المشير الركن الرئيس عبدربه منصور هادي.

 

الرئاسة ليست لقباً يطلقه المهووسون على أنفسهم، ولكنها حكمة ومسؤولية، وقبول في الداخل والخارج، الرئاسة مسؤولية يتحلى بها من اكتسبها من تفويض الشعب له، واعتراف الخارج به.

 

ليس كل من قال أنا رئيس صار رئيساً، فالرئاسة مسؤولية، الرئاسة تعني قيامك بكل ما يحتاجه شعبك، والرئاسة تعني الحفاظ على سيادة وطنك، فعندما اكتفى رؤساء الغفلة بالألقاب، وفرحوا بها، عمل صاحب الفخامة على لملمت وطنه، والسير بوطنه، وتحقيق تطلعاته، فليس كل من قال أنا رئيس صار رئيساً، وليس كل من امتطى صهوة الحصان صار فارساً، فالفارس هو من يستطيع قيادة فرسه، واستخدام سيفه ورمحه في وقت واحد ومن على صهوة فرسه، والرئيس هادي هو من اختاره الداخل واعترف به الخارج، وعمل لنهضة بلاده، وإن تكاثرت عليه السهام، وعرقلة سيره العراقيل، والمطبات البشرية، فصاحب الفخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي هو من يمثل اليمن، وهو من اختاره الداخل، واعترف به الخارج، فرجاءً لا تظنوا الرئاسة لقباً يناله أي أحد، الرئاسة مسؤولية وطنية، ولا يصل إليها أي أحد، فالرئاسة لا يصل إليها إلا من باع نفسه لوطنه، ولا يصل إليها إلا صاحب عزيمة وقوة فولاذية، وصاحب صبر، وحكمة، وفخامة الرئيس هادي قد جمع كل هذا مضافاً إليه الصدق والحلم، وسلامتكم.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق