الاثنين, 24-فبراير 2020- الساعة 11:49 م - آخر تحديث: 11:03 م (20:03) بتوقيت غرينيتش

معمر بن مطهرالارياني

السعودية وإيران... البون الشاسع
عشرات المصابين في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في بيروت

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت السبت أسوأ أعمال عنف منذ بدء موجة المظاهرات قبل عدة شهور.

وأسفرت ساعات من الاشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين عن إصابة 220 شخصا، بحسب الصليب الأحمر.

وتعرضت عدة بنوك لأعمال تخريب، فيما أُضرمت النيران في أحد معسكرات المحتجين.

وقد استدعى الرئيس اللبناني، ميشال عون، الجيش لإعادة الهدوء إلى بيروت.

 

وعاد المتظاهرون إلى شوارع العاصمة اللبنانية بأعداد كبيرة احتجاجا على ما يرونه لامبالاة من قبل السلطات السياسية بمطالبهم. لكن سرعان ما تحول المشهد إلى مواجهات.

 

واتهمت قوات الأمن المتظاهرين بالتعرض لعناصر مكافحة الشغب وطالبتهم بالانسحاب، بينما اتهم المتظاهرون بدورهم فوات الأمن برشقهم بالحجارة والاعتداء عليهم.

 

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور، قيل إنه لعنصر من قوات الأمن، يحرق خيم المتظاهرين في ساحة رياض الصلح. لكن السلطات نفت في بيان أن يكون الشخص في الفيديو عنصرا في قوى الأمن.

واستخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع في محاولات لتفريق المتظاهرين.

واتصل رئيس الجمهورية ميشال عون بكل من وزير الدفاع ووزيرة الداخلية وقائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي ودعاهم للحفاظ على أمن المتظاهرين السلميين والأملاك العامة والخاصة وإعادة الهدوء إلى وسط بيروت.

من جهته، اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، المواجهات في وسط بيروت "مشهدا مجنونا ومشبوها ومرفوضا ويهدد السلم الأهلي وينذر بأوخم العواقب".

وقال إن بيروت لن تكون "للمرتزقة والسياسات المعتمدة لضرب سلمية التحركات الشعبية".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق